عندما تفكر في هولندا، غالبًا ما تكون أمستردام هي التي تحظى بكل الاهتمام.
ولكن على بعد رحلة قصيرة بالقطار (20 دقيقة) تقع مدينة هارلم، وهي مدينة تنبض بالحياة تاريخوالثقافة والسحر الفريد.
هارلم، التي يطلق عليها غالبًا "مدينة الزهور" نظرًا لقربها من حقول التوليب الهولندية الشهيرة، تقدم مزيجًا مثاليًا بين القديم والجديد.
هنا نلقي نظرة فاحصة على ما يجعل هارلم مكانًا لا بد منه لكل مسافر.
ستجد في قلب المدينة سوق غروت، وهي ساحة حيوية تحيط بها المباني التاريخية الرائعة.
تهيمن على الساحة كنيسة سينت بافوكرك، وهي كنيسة ضخمة تعود إلى القرن الرابع عشر وتحتوي على أورغن مثير للإعجاب كان يعزف عليه موزارت.
لعشاق التسوق، توفر "Gouden Straatjes" (الشوارع الذهبية) في هارلم مجموعة متنوعة من المحلات التجارية، بدءًا من المتاجر العتيقة وحتى متاجر المصممين الحديثة. هنا يمكنك أن تجد كل شيء من الحرف اليدوية إلى الأزياء الراقية.
بالنسبة للمهتمين بالثقافة، فإن زيارة تيلرز أمر لا بد منه متحف لا بد منه.
إنه أقدم متحف في هولندا، وهنا يمكن للزوار استكشاف مجموعة رائعة من الفن والأدوات العلمية والحفريات، مما يوضح كيف سار العلم والفن جنبًا إلى جنب خلال عصر التنوير.
لا ينبغي لعشاق الفن أن يفوتوا زيارة متحف فرانس هالس، الذي يضم مجموعة رائعة من الأعمال من العصر الذهبي الهولندي.
يوفر المتحف نظرة أعمق على تاريخ الفن الغني في هارلم وأهميته خلال القرن السابع عشر.
هارلم هي أيضًا جنة لمحبي الطعام. المدينة مليئة بالمقاهي الفريدة والمخابز الهولندية التقليدية المطاعم الذي يخدم كل شيء من المحلية إلى الدولية حصيرة.
لا تفوت تجربة تخصص المدينة الخاص، هارلمس جوبنبير، بيرة يعود تاريخها إلى العصور الوسطى والتي تم إضفاء لمسة عصرية عليها.
هارلم هي الوجهة المثالية لأولئك الذين يرغبون في تجربة جانب مختلف من هولندا، وليس فقط أمستردام.
بغض النظر عما إذا كنت تبحث عن واحد رحلة نهارية أو إقامة أطول، هارلم تستحق الزيارة بالتأكيد.